الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

288

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

بينهم من بني حنظة بالرملية من بلاد الأهواز ( 1 ) . وفي ( الطبري ) أيضا : كان ملك الفرس متّصلا دائما من عهد جيومرث إلى أنّ زال عنهم بأمّة نبيّنا صلى اللّه عليه وآله ، وكانت النبوّة والملك متّصلين بالشام ونواحيها لولد إسرائيل بن إسحاق ، إلى أن زال عنهم ذلك بالفرس والروم بعد يحيى وعيسى ( 2 ) . وفي ( المروج ) ثمّ ملك بعده - أي : من ملوك الروم - طيطش واسباسيانوس مشتركين في الملك ثلاث عشرة سنة ، وذلك بمدينة رومية ، ولسنة خلت من ملك هذين الملكين سارا إلى الشام ، وكانت لهما مع بني إسرائيل حروب عظيمة ، وقتل فيها من بني إسرائيل ثلاثمائة ألف ، وخربا بيت المقدس ، وأحرقا الهيكل بالنار ، وحرثاه بالبقر ، وأزالا رسمه ، ومحوا أثره ( 3 ) . « فالأحوال مضطربة ، والأيدي مختلفة ، والكثرة متفرّقة » في ( عقد ابن عبد ربه ) - في حروب قيس في الجاهلية وأيّامهم - : الأوّل : يوم منعج لغني على عبس ، وفيه قتل شاس بن زهير العبسي . الثاني : يوم النقراوات لبني عامر على بني عبس ، فيه قتل زهير بن جذيمة العبسي . الثالث : يوم بطن عاقل لذبيان على عامر ، فيه قتل خالد بن جعفر . الرابع : يوم رحرحان لعامر على تميم ، أسر فيه معبد بن زرارة ، ومات في أسره هزالا . الخامس : يوم شعب جبلة لعامر وعبس على ذبيان وتميم ، وهو أعظم أيّامهم ، فيه قتل لقيط بن زرارة ، ومعاوية بن الجون ، ومنفذ بن طريف الأسدي ، ومالك بن ربعي ، وأسر حاجب بن زرارة ، وسنان بن أبي حارثة ، وعمرو بن أبي عمرو . وعدّ أيّامهم ستّا

--> ( 1 ) تاريخ الطبري 1 : 490 ، والنقل بتصرف يسير . ( 2 ) تاريخ الطبري 1 : 99 ، 382 . ( 3 ) مروج الذهب للمسعودي 1 : 346 .